سعاد الحكيم
643
المعجم الصوفي
نلاحظ في الشرحين السابقين يعتمد البيضاوي والنسفي شرح التنزيل بالحديث الشريف ، الا ان المتصوفة أو غلت بمفهوم الشأن الإلهي . انظر التهانوي الكشاف ج 3 ص 787 طبعة خياط بيروت . - - - - - ( 3 ) وقد اقتفى الجيلي اثر الشيخ الأكبر في « الشأن » يقول : « أيام الحق تجلياته وظهوره بما تقتضيه من أنواع الكمالات ، ولكل تجل من تجلياته سبحانه وتعالى حكم الهي ، هو المعبر عنه بالشأن ولذلك الحكم في الوجود اثر لائق بذلك التجلي ، فاختلاف الوجود اعني تغيره في كل زمان انما هو اثر للشأن الإلهي » ( الانسان الكامل ج 1 ص 63 ) . ( 4 ) راجع « تجلي » « اسم الهي » . ( 5 ) الشأن الإلهي يشمل الممكن وشؤونه من حيث إنه الأصل الذي يحفظ على هذا الأخير وجوده وأحواله ( شأن الممكن - حاله ) . ( 6 ) راجع « صفة » . ( 7 ) راجع « خيال » . 367 - الشجرة في اللغة : « الشين والجيم والراء أصلان متداخلان ، يقرب بعضهما من بعض ، ولا يخلو معناهما من تداخل الشيء بعضه في بعض ، ومن علوّ في شيء وارتفاع . . . فالشّجر معروف ، الواحدة شجرة وهي لا تخلو من ارتفاع وتداخل أغصان . . . والشّجر كل نبت له ساق . . . وسميت مشاجرة لتداخل كلامهم بعضه في بعض . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « شجر » ) . في القرآن : ورد الأصل « شجر » في التنزيل بالمعنيين اللغويين السابقين : 1 - شجر بين القوم الامر إذا اختلف وتشاجروا فيه . « فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ » ( 4 / 65 ) . 2 - بمعنى شجرة . « الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ » ( 36 / 80 ) . - - - - -